

في مركز الوردية التربوي

نحن نؤمن
"أَنَّ كلّ الطّلاب والطّالبات بحاجة للمحبّة والدّعم والإثراء، ، وتأمين هذه الحاجات الإيجابيّة يدعَمُ الإيمان بقدراتهم/نَّ، ويساعد في ضمان شعورهم/ن وإحساسهم/ن القوي بقيمة ذاتيّة وثقة وعزيمة وتصميم على الاستمرار، حتّى في الظّروف الصّعبة، وبالنّسبة للطّلاب والطّالبات ذوي/ذوات الصّعوبات التعليميّة تعلو قيمة هذه الحاجات، وكذلك الأمر بالنّسبة للطّواقم التّربويّة الّتي تسعى نحو الأَفضل لطلّابها/طالباتها، فنجاحهم/ن هو ثمرة عملها وإنجازها، وليكتمل الثّالوث التّربويّ هناك حاجه للمشاركة التّربويّة الفعّالة مع أولياء الأمور والمجتمع المحليّ، لذا نحن هنا في "مركز الورديّة التّربويّ" مع كافّة أضلاع الثّالوث التّربويّ، ولأجله لنحقّق رسالة تربويّة سامية من أجل مجتمعٍ مقدسيٍّ مميَّز"
أهدافنا
إثراء الطّواقم التّربوية والتّعليميّة بكلّ ما هو جديد ومفيد، وبما يتلاءَم مع احتياجات جهاز التّربية العام واحتياجات الطّواقم الخاصّة.
تطوير آليّات التّشخيص والتّدخّل المباشر والمبكّر لتطوير قدراتِ الطّلاّب/ات، وتعميم طرق التّدخل والتّشخيص والعمل على الطّواقم التّربويّة والتّعليميّة المتخَصّصة وغير المتخَصِّصة، من أجل خلق وتطوير طرق تعليميّة وطرق اتّصال وتواصل تربويّ يخدم ويطوّر كافّة الشّرائح الصّفّيّة بقدراتها المختلفة، ودعم ذوي الصّعوبات التّعليميّة وذوي الاحتياجات الخاصّة المدمجين في المدارس المتعاوِنة مع المركز.
ملاءَمة المناهج التّعليميّة وتطوير التّعامل معها وتطوير برامج تعليمية واجتماعيّة وتثقيفيّة متنوّعة، تخلق جيلًا واعيًا ومفكّرًا وقادرًا على مواجهة الصّعوبات والتّحديات الدّراسيّة، ومن ثم قادرًا على مواجهة التّحديات الحياتيّة وحلّ المعضلات.
تطوير استخدام وسائل غير تقليديّة للتّعليم، وطرق تعليم وتقييم بديلة، للعمل على تحفيز الطّلاب/الطّالبات وإشراكهم/ن بشكل فعّال أَكثر في التّعاطي مع المعرفة وأَدوات المعرفة.
تطوير شخصيّات طلّاب/طالبات المركز من ذوي الصعوبات التعلمية وتأهيلهم/ن لحل المعضلات والمشاكل الحياتية اليومية التي تواجهّم/ن، وتطوير استراتيجيّات التّعلّم لديه.
إثراء المكتبة التربوية من خلال نشر مقالات تربويّة وأَكاديميّة، ونشرات لكافّة فئات الجهاز التّربويّ، وعقد أيّام دراسيّة وحلقات نقاش تربويّة وأكاديميّة.
رسالتنا
ارتأت مدرسة الورديّة منذ تأسيسها لتطوير وازدهار الجهاز التّربويّ والتّعليمي في القدس، وحقّقت نجاحات بارزة وموفّقة في هذا الجانب، حيثُ تسعى في هذه المرحلة لتوسيع تأثيرها التّربويّ الإيجابيّ على فئات مجتمعيّة تربويّة إضافيّة، لذا أسّست مركز الورديَّة التّربويّ، الّذي يخدم كافّة فئات الجهاز التّعليميّ، من إثراء وتأهيل طواقم المدارس التّربوية والإداريّة بكافّة المجالات التّربويّة والتّعليميّة وطرق وأَساليب التّعليم، إلى دعم ومناصرة الطّلاّب/ات بكافّة شرائحهم/ن وبالأَخَصّ ذوي الاحتياجات الخاصّة والصّعوبات التّعليميّة، وصولا إِلى تثبيت وتعزيز دور أَولياء الأمور والمجتمع المحلّيّ ودعم تأثيرهم التّربويّ الإيجابيّ على أبنائِهم وبناتهم. ليكون المركز مرجعًا تربويًّا مهنيًّا للجهاز التّعليمي والتّربويّ في القدس خاصّة وفي الوطن عامّة.